عماد الدين الكاتب الأصبهاني
469
خريدة القصر وجريدة العصر
الشّيخ أبو الكرم خميس بن عليّ بن أحمد بن عليّ الحوزيّ « 2 »
--> ( 2 ) بقية نسبه في معجم الأدباء 11 / 81 ، ومعجم البلدان 3 / 362 ، ومولده سنة 447 ه ، وفي كتاب ابن نقطة : في شعبان سنة 442 ، ووفاته في شعبان أيضا سنة 510 ه بواسط . وله ترجمة أيضا في بغية الوعاة 245 ، وشذرات الذهب 4 / 27 ، والعبر في خبر من غبر 4 / 20 ، وإنباه الرواة 1 / 358 - وفيه : « توفي شابا قبل أوان الرواية » ، ونقل محققه عن ( تلخيص ابن مكتوم ) قول مؤلفه : « في قول القفطي : ( مات شابا قبل أوان الرواية ) نظر ؛ فإن السلفيّ ذكر في ( معجم السفر ) أن مولده سنة سبع وأربعين وأربع مائة ، وذكر ياقوت أن وفاته في سنة عشر وخمس مائة » ، فيكون مات ابن ثلاث وستين سنة » . وهو من أوعية العلم في الإسلام ، محدث حافظ محقق بمعرفة رجاله ، ونحويّ ، وأديب بارع ، وشاعر مجيد . وفي شيوخه كثرة . رحل ، وسمع بواسط وببغداد من جماعة من الواسطيين والبغداديين . وكان إتقانه مما يعوّل عليه . قال الصفدي : « جمع بين حفظ القرآن الكريم وعلمه ، والحديث وحفظه ومعرفة رجاله ، وانتهت إليه الرئاسة في وقته بواسط » . وقال الحافظ أبو طاهر السلفيّ : « وقد علقت عنه فوائد ، وسألته عن رجال من الرواة ، فأجاب بما اثبتّه في جزء ضخم ، وهو عندي » . قال الزركلي في الأعلام 10 / 86 : « وهو في كراستين في المكتبة الظاهريّة بدمشق ( 349 - الحديث ) . » والظاهر من قول السلفي أنه جزء ضخم أن الكراستين المذكورتين هما بعض هذا الجزء . وقد ذكر استطرادا في ترجمة أبي إسحاق الشيرازي في طبقات الشافعية الكبرى ( ط . الأولى ) ، ووردت كنيته فيها « أبو بكر » خلافا للمشهور ، وصحفت فيها نسبته « الحوزي » بالجيم ، وانتبه محقق الطبعة الجديدة له فنبه عليه ( 4 / 230 ) . وظنه ابن السمعانيّ منسوبا إلى ( الحويزة ) بنواحي البصرة ، بينها وبين سوق الأهواز . وتعقبه ابن الأثير في ( اللباب ) 1 / 328 ، فنفى صحة ذلك ، وقال : إنه ينسب إلى ( الحوز ) ، وهي قرية بالقرب من واسط .